كاتب الموضوع أفندينا ♛ مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
تم النشر فى :05 - 07 - 2020
أفندينا ♛
أفندينا ♛
سلطان قسوة
سلطان قسوة
متصل
تواصل معى
https://www.q-wda3.me
البيانات الشخصيه
 عضويتي عضويتي : » 1
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 17/03/2020
 مشآركآتي مشآركآتي : » 12500
 التقييم التقييم : » 16989
 حاليآ في حاليآ في : » منتديات قسوة وداع
 آلعمر آلعمر : » 41
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوج
 جنسي جنسي : » ذكر
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » pepsi
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » action
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » اهلاوي
 MMS ‏ MMS ‏ : » 46
 أوسمتي أوسمتي : » العلم والعقل للشيخ عبدالقادر المغربي Ezgif-14العلم والعقل للشيخ عبدالقادر المغربي Ezgif-15
بيانات اضافيه [+ ]
بدون ايقونهموضوع:

العلم والعقل للشيخ عبدالقادر المغربي


العلم والعقل للشيخ عبدالقادر المغربي

العلم والعقل للشيخ عبدالقادر المغربي : إن الإسلام دين علم وعقل قبل كل شيء؛ فهو قبل أن يكلف أتباعه تحصيل أي غرض من أغراض الدنيا يكلفهم بأن يكونوا عقلاء صحيحي الفهم، ثاقبي الفكر، جيدي البصيرة،

إن الإسلام دين علم وعقل قبل كل شيء؛ فهو قبل أن يكلف أتباعه تحصيل أي غرض من أغراض الدنيا يكلفهم بأن يكونوا عقلاء صحيحي الفهم، ثاقبي الفكر، جيدي البصيرة،
يتدبرون الأمور قبل الشروع فيها، ويقلبون وجوه الرأي في مواردها ومصادرها، ومباديها ومصايرها؛ فلا تقع إلا على مقتضى الحق والعدل والمصلحة والواجب؛
كما يكلفهم أن يكونوا علماء عارفين بأسباب المصالح، وطرق المنافع، واقفين على الحقائق الكونية،
ملمين بتفاصيل التجارب العملية التي اهتدى إليها البشر في سابق أدوارهم، ومختلف أطوارهم مما يتعلق بتصحيح العقائد والعبادات،
وتقويم الأخلاق والملكات، وإتقان أمر المعايش والمعاملات، وترقية شأن الصناعات والتجارات، وتحسين سائر مقومات الحياة.
فالقرآن لما دعا الناس إلى الإسلام، وكلفهم قبول تعليمه وهدايته كان يقيم العقل حكماً بينه وبينهم،
ويعجب من انصرافهم عنه، وإهمالهم له، وترك الاستضاءة بنوره؛ فكان يقول وهو يحاجهم: [ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ].
[فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ].
[إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأَبْصَارِ].
[عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ].
[إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ].
و(الأبصار والألباب): العقول، وقد تكرر(أفلا تعقلون) في القرآن بضع عشرة مرة في صدد التوبيخ والتعجيب.
وكفى بهذا مزية ومنقبة للعقل مذ جُعِل للدين أصلاً، ولمصالح الدنيا عماداً.
وإنما حرم الخمر في الإسلام؛ خشية أن يسطو على العقل، فيفسده، أو يضعفه.
والعقل مِلاك سعادة الإنسان، وقوام حياته.

أما العلم فالقرآن رفع من شأنه ونوَّه بمنزلته بما لم يسبقه إليه سابق من الكتب السماوية، فقد قال _ تعالى _:[ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ]
بل إذا تدبرنا أول آيات القرآن نزولاً وجدناها تحض على العلم،وترفع من مكانة العلم، وهي قوله _ تعالى _:
[ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)].
[ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ].
فقد نوَّه في الآيتين بشأن القلم والكتابة، والعلم والتعلم.
هذا الشأن من شؤون الحياة ومصالح الدنيا هو أول ما فاجأ به القرآن البشر المخاطبين،
وأوقعه في أذهانهم؛ أفلا يكون معنى ذلك أن الإسلام دين علم، وأنه لا يرضى للمنتسبين إليه إلا العلم؟
ولا نظن أن كلمة من كلمات القرآن ـ عدا كلمة الله ـ تكررت فيه بقدر ما تكررت فيه كلمة (العلم).
فالإسلام إذاً هو (دين العلم) كما أنه (دين التوحيد).
ولما أراد الله أن يلقن نبيه “دعاء يدعو به لقنه أن يطلب في دعائه المزيد من العلم إذ قال له:[ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً].
والعلم إذا أطلق في لسان الشرع كان المراد به العلم النافع الموصل إلى سعادتي الدنيا والآخرة،
ذلك العلم الذي يتعلق بمصالح البشر مباشرة، وله الأثر البيِّن والنفع الظاهر في إتقان تلك المصالح، وإحكام أمرها، وتوثيق عراها.
أما العلوم المبنية على الوهم والتدجيل فإن الشارع لا يقيم لها وزناً.
العلم ينمو بالعمل

والعلم لا ينمو في نفس صاحبه إلا بالعمل، والممارسة والتطبيق؛ فإن العمل بالعلم على هذه الصورة يزيده ثباتاً ورسوخاً،
ويؤدي إلى انكشاف أمور من ذلك العلم كانت مجهولة، وانفتاح أبواب إلى غوامضه، وأسراره كانت مسدودة.
وهذا الأصل في العلم مما قرره الإسلام أيضاً في جملة ما قرر من الأحكام.
فالعمل بالعلم يتسبب عنه ـ بتيسير الله ـ علم جديد، ومعرفة غضة لم تكن حاصلة من قبل.
قال أمير المؤمنين علي: كل وعاء يضيق بما جُعِلَ فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع.
ووعاء العلم هو العقل، ولا جرم أن العقل يتسع وينمو كلما مُدَّ بالعلم وغذِّي بمسائله، ومن كلام جعفر الصادق: يهتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل .
والمسلمون في زمن سلفهم الصالح كانوا على غير ما هم عليه اليوم من أمر العلم والتعلم، وحب الاستطلاع،
والحرص على تعرف الحقائق من غير لبس،
والجهر بها من دون ما خشية،
فلم يكن أحد من الصحابة ولا التابعين يقبل من آخر علماً إلا إذا عقله، وتدبره، وفهم السر فيه، ووجه المصلحة المتأتية عنه،
ويقول لراويه انظر يا هذا ماذا تقول، وخف الله، واحذره فيما تروي من النقول.
قلة العمل في العصور المتأخرة

أما في هذه العصور المتأخرة فقد اختلط الحابل بالنابل، واجترأ الراوي والناقل، وتراكمت على العقول الأبحاث والمسائل،
وصار من مقتضى الورع أن يذعن المسلم لكل ما تنقله الرواة، وتتداوله الأفواه، وإن صادم أحياناً أصلاً من أصول الإسلام، ولم يقم عليه دليل ولا برهان.
وهذه الفوضى العلمية التي خالفنا فيها سلفنا الصالح هي من أكبر أسباب انحطاطنا عنهم،
وانخزالنا عن مثل مواقفهم، وَفقْدِنا ما كان لهم من عزٍّ وصولة، وملك ودولة، حتى صدق علينا مضمون الآية الكريمة:[ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ].
ذكر السيد أمير علي الهندي في كتابه (تاريخ الإسلام) أنه كان يكتب على مدخل كل مدرسة في الأندلس هذه العبارة:
الدنيا تستند على أربع أركان: علم الأفاضل، وعدل الأكابر، ودعاء الصالحين، وجلال الشجعان.
وكما حذَّر الشارع من العلم الوهمي الذي لا ينفع حذَّر من دعاته وحملته، ونبَّه الناس إلى غوائلهم.
وعلماء السوء أنواع: الذين يحللون الحرام ويحرمون الحلال، أو يتخذون العلم حِبَالة لحظوظهم ومنافعهم الخسيسة أو وسيلة للإضرار بالناس،
أو يتعلمون من العلم أوهاماً ينافحون دونها؛ ليستفيدوا من ورائها جاهاً أو حطاماً، وغير هؤلاء ممن اتخذ العلم آلة شر وضر وإفساد.
هؤلاء علماء السوء نعوذ بالله من شؤمهم.
الهوامش

(1) الحديقة 8/ 40 _ 52، عام 1350هـ




الموضوع الأصلي : العلم والعقل للشيخ عبدالقادر المغربي // المصدر : منتديات قسوة وداع // الكاتب: أفندينا ♛

توقيع : أفندينا ♛

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
 
الإثنين يوليو 06, 2020 12:55 am
المشاركة رقم: #
 الكاتب» منصورة
 اللقب»
آل قسوة
 الرتبه»

منصورة

البيانات الشخصيه
 عضويتي عضويتي : » 11
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 05/05/2020
 التقييم التقييم : » 903
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • مرتبطه
  • مطلقه
 جنسي جنسي : » انثى
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows XP
 مشروبي آلمفضل‏ : » freez
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » sama
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » shabab
 مَزآجِي مَزآجِي : » الله اكبر
 SMS ‏ SMS ‏ : »
 أوسمتي أوسمتي : » العلم والعقل للشيخ عبدالقادر المغربي  صورة الوسام
 الإتصالات»
بيانات اضافيه [+ ]

مُساهمةموضوع: رد: العلم والعقل للشيخ عبدالقادر المغربي


إبداع في الطرح
وروعة في الإنتقاء
وجهداً تشكرون عليه
دمتم بروعة طرحكم







 


الكلمات الدليلية (Tags)

 
الإشارات المرجعية
 


 
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..

 

 
مواضيع ذات صلة
 


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Loading...




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

RSSRSS 2.0MAP HTML