كاتب الموضوع أسوتي النبي مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
تم النشر فى :07 - 09 - 2020
أسوتي النبي
أسوتي النبي

مشرفة قسم
تواصل معى
البيانات الشخصيه
 عضويتي عضويتي : » 41
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 09/08/2020
 مشآركآتي مشآركآتي : » 4900
 التقييم التقييم : » 6675
 آلعمر آلعمر : » 50
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوجه
 جنسي جنسي : » انثى
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » water
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » NGA
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » الحمد لله
 SMS ‏ SMS ‏ : »
 أوسمتي أوسمتي : »
الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-21 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-16 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-20 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-19 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-13 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-11
بيانات اضافيه [+ ]
بدون ايقونهموضوع:

الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة


الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة
الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة

معنى أصيل في الوجدان البشري، تناوله الحكماء بالتوصيف والتحليل،

ورسم أبعاده وسماته في نظم بليغ يفتخر به منسوبي هذه الحضارة الإسلامية الراقية، ويزهو به أصحاب
العقول الراجحة من عقلاء البشرية.
 
إلا أن المؤسف أن تغيرات واقعنا المعاصر قد شوهت معنى الصداقة الناصع وأصابته في مقتل تارة وبالتجريف تارة أخرى.

كما رسخها الأوائل إن أرادت أن تدب فيها الحياة كما كانت على عهدها وسالفها.
 
ابن المقفع الأديب المحنك هو عبد الله بن المقفّع، وكان اسمه روزبه قبل أن يسلم.

إلى أموال الدولة.انتقل مع والده من فارس إلى البصرة إحدى حواضر الدولة الإسلامية،
وكما تضلع بالفارسية في موطن نشأته، تضلع بالعربية في البصرة.
 
كان فاضلاَ نبيلاً كريماً وفياً، سُئل مرة: "من أدّبك"؟ فقال:


ومن المواقف التي تدلّ على صدقه ووفائه، أنه لما قُتل مروان بن محمد -آخر خلفاء بني أمية-
اختفى عبد الحميد الكاتب، فعُثِرَ عليه عند ابن المقفّع، وكان صديقه.وعندما سئِل الرجلان: أيُّكما عبد الحميد؟
قال كل واحد منهما "أنا" خوفا من ابن المقفع على صاحبه. ويكاد يجمع المنصفون على براعة ابن المقفع
وتفرده أدبيا، فقد قال محمد بن سلام: سمعت مشايخنا يقولون: لم يكن للعرب بعد الصحابة
أذكى من الخليل بن أحمد ولا أجمع، ولا كان في العجم أذكى من ابن المقفع ولا أجمع.
 
ابن المقفع والصداقة يقول رحمه الله: إذا نظرتَ في حال من ترتئيهِ لإخائك،

فإن كان من إخوانِ الدينِ فليكن فقيهاً غير مراءٍ ولا حريصٍ،

وإن كان من أخوانِ الدنيا فليكن حراً ليس بجاهلٍ ولا كذابٍ ولا شريرٍ ولا مشنوعٍ.فإن الجاهل
أهلٌ أن يهربَ منهُ أبواهُ، وإن الكذابَ لا يكونُ أخاً صادقاً؛ لأن الكذب الذي يجري على لسانهِ
إنما هو من فضولِ كذبِ قلبهِ، وإنما سمي الصديقُ من الصدقِ.وقد يتهمُ صدقُ القلبِ وإن صدقَ اللسانُ.
فكيفَ إذا ظهرَ الكذبُ على اللسانِ؟ وإن الشريرَ يكسبكَ العدو.
 
ولا حاجةَ لكَ في صداقةٍ تجلبُ العداوةَ، وإن المشنوعَ شانعٌ صاحبهُ.[الأدب الكبير] أي مستنكر ومستقبح لصاحبه.
ويقول: على العاقل أنْ لا يخادن ولا يصاحب ولا يجاور من الناس -ما استطاع- إلا ذا فضل في الدين
والعلم والأخلاق؛ فيأخذ عنه، أو موافقاً له على إصلاح ذلك فيؤيد ما عنده، وإن لم يكن له عليه فضل؛
فإن الخصال الصالحة من البر لا تحيى ولا تنمى إلا بالموافقين والمهذبين والمؤيدين.
وليس لذي الفضل قريب ولا حميم هو أقرب إليه وأحب ممن وافقه على صالح الخصال فزاده وثبته؛

ويقول: الزم ذا العقل وذا الكرم، واسترسل إليهما، وإياك ومفارقتهما؛

وإن كان غير محمود الخليقة، وأحذر من سوء أخلاقه وانتفع بعقله، والكريم غير العاقل، الزمه ولا تدع مواصلته،
وإن كنت لا تحمد عقله، وانتفع بكرمه، وانفعه بعقلك؛ والفرار كل الفرار من اللئيم الأحمق.[كليلة ودمنة].
 
ويقول: واعلم أن انقباضكَ عن الناسِ يُكسبكَ العداوةَ. وأن انبساطكَ إليهم يكسبكَ صديق السوء.

وإن قطعتهُ شانك اسم القطيعةِ، وألزمك ذلك من يرفع عيبكَ ولا ينشرُ عذركَ. فإن المعايبَ تنمى والمعاذير لا تنمى.
ويقول: البس للناسِ لباسينِ ليس للعاقلِ بدٌّ منهما، ولا عيشَ ولا مروءةَ إلا بهما:

ولباسَ انبساطٍ واستئناسٍ، تلبسهُ للخاصةِ الثقاتِ من أصدقائك فتلقاهمُ بذاتِ صدركَ وتفضي إليهم بمصونِ
حديثكَ وتضعُ عنكَ مؤونةَ الحذرِ والتحفظِ في ما بينكَ وبينهم ..
وأهل هذه الطبقةِ، الذين هم أهلها، قليلٌ من قليلٍ حقاً.
 
لأن ذا الرأي لا يدخلُ أحداً من نفسهِ هذا المدخل إلا بعد الاختبارِ والتكشفِ والثقةِ بصدقِ النصيحةِ ووفاء العهدِ.

فإذا غلبَ عليهِ عقلكَ فهو لكَ، وإن غلبَ عليه شيءٌ من أشباهِ ما سميتُ لك فهو لعدوكَ.
فإنِ استطعتَ أن تحتفظ به وتصونهُ فلا يكونَ إلا لكَ، ولا يستولي عليهِ أو يشارككَ فيه عدوكَ، فافعل.

في تصور المجتمع الفاضل، فالقانون وحده لا يبني الثقة المجتمعية التي لا تحيا المجتمعات الإنسانية إلا بها،
ورابطة الدم وحدها لا تكفي لضمان العدالة.
 
ولم تخل فلسفة سياسية من تصور للصداقة منذ تحدث عنها أرسطو في كتاب القيم كأساس متين لعلاقة الأفراد،

في حين للتعامل مع الأغيار منظومة قيم مختلفة، مرورا بالتصور المسيحي في فكر أوغسطين الذي يعتبر
الأخوة المسيحية ورابطة العقيدة أساسا لتزكية النفس وفهم الذات.
وتوما الاكويني الذي يذهب إلى أن "معيار الخيرية" هو العطاء واعتبار الآخرين نظراء في البشرية.
ولكن صعود الحداثة وصعود الأيديولوجيات في القرون الخمسة الأخيرة قدم تصورات عن الاجتماع والاقتصاد
والسياسة، جعلت المصلحة والمنفعة معيار التواصل والتفاعل الإنساني وليس التوافق والألفة.
 
وتغيرت بناء على ذلك منظومة العلاقات الاجتماعية،

العقلانية وليس العاطفية إذ أطاحت بمركزية الصداقة بكل ما تحمله من معان والتي تأسست
على رابط العقيدة (دينية أم ثقافية) أو الجيرة أو الوفاء للذكريات المشتركة التي تقوم على الاختيار المحض
والميل القلبي حتى حين تقف على أرضية روابط القبيلة أو الدم، وحل محلها
علاقة «المواطنة» القانونية مع الدولة، وعلاقة التعاقد مع المجتمع (العقد الاجتماعي) وعلاقات المنفعة في الاقتصاد.
 
وأصبحت نظرية " الخيار الرشيد " التي تعتبر الإنسان كائنا يبحث عن تعظيم المنفعة الفردية هي الحاكمة،

العلاقات الوجدانية كالصداقة.فضلا عن تجفيف مواردها بفضل المؤسسية التي صارت وعاء للعلاقات،
فمن يشارك بناية السكن ليس الجار بل هو الساكن، ومن يشارك مكان العمل هو زميل العمل،
ومن يشارك المهنة عضو في النقابة، ومن يشارك في المال مساهم في نفس الشركة .. وهكذا.
 
ولكن حتى هذه الأفكار في تجليها الذي قلص من الروابط التي تقوم على المودة خارج المصلحة

المادية لم تستطع أن تحل أزمة الثقة بين الأفراد و " فطرة الائتناس "

فنجد في هوامش نظريات الحداثة مفهوم الإنسانية والخير العام، وتظهر بعد عقود طويلة في نظريات
المواطنة فكرة سياسات التعاطف والرعاية.ونجد آثار ذلك في الفكر الماركسي
مفهوم الرفاق وما يحيط به من معاني الترابط.
[د. هبة رءوف عزت، الصاحب من فهم الذات لتأسيس المجتمعات].

إن المادية الحديثة قضت على كثير من الروابط الوجدانية بين البشر وقادتهم، لحتفهم العاطفي،

والراحة والسكينة النفسية، فتقطعت الروابط بين الناس وزادت معدلات الجريمة وسائر مظاهر الجنوح السلوكي والوجداني،
الأمر الذي يحتاج من الجميع التكاتف من أجل رد الإنسان إلى إنسانيته وفضائله النبيلة التي تغذي روحه وتعدل سلوكه.
 
د. خالد سعد النجار

 
 
ياله من دين

المشرف العام الشيخ سلطان العمري



أفندينا ♛ و فرح يعجبهم هذا الموضوع


الموضوع الأصلي : الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة // المصدر : منتديات قسوة وداع // الكاتب: أسوتي النبي

 
 
الثلاثاء سبتمبر 08, 2020 10:52 am
المشاركة رقم: #
 الكاتب» أفندينا ♛
 اللقب» سلطان قسوة
 الرتبه» سلطان قسوة

أفندينا ♛

البيانات الشخصيه
 عضويتي عضويتي : » 1
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 17/03/2020
 مشآركآتي مشآركآتي : » 12500
 التقييم التقييم : » 16999
 حاليآ في حاليآ في : » منتديات قسوة وداع
 آلعمر آلعمر : » 41
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوج
 جنسي جنسي : » ذكر
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » pepsi
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » action
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » اهلاوي
 MMS ‏ MMS ‏ : » 46
 أوسمتي أوسمتي : » الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-14الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-15
 الإتصالات»
https://www.q-wda3.me
بيانات اضافيه [+ ]

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة



لعمق الاحساس الذي تجلى هنا ..
وكل الشوق لقلب اشقاه البعد..
وروح على العهد باقيه ,
بيدك سحر يحول الكلمات الي نور..
يتخلل الظلمه التي باعماقنا
دمت بحفظ الرحمن.
نلتقي في موضوع اخر في امان الله




أسوتي النبي يعجبه هذا الموضوع




توقيع : أفندينا ♛

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 

 
الثلاثاء سبتمبر 08, 2020 1:54 pm
المشاركة رقم: #
 الكاتب» فرح
 اللقب»
مميزين قسوة
 الرتبه»

فرح

البيانات الشخصيه
 عضويتي عضويتي : » 24
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 05/07/2020
 مشآركآتي مشآركآتي : » 13000
 التقييم التقييم : » 17089
 حاليآ في حاليآ في : » حيث أنا
 آلعمر آلعمر : » 32
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • عزباء
 جنسي جنسي : » انثى
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » ليبيا
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 8
 مشروبي آلمفضل‏ : » cola
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » NGA
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » etihad
 مَزآجِي مَزآجِي : » مريضه
 My MMS My MMS : » الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة 59d51510
 MMS ‏ MMS ‏ : » 65
 SMS ‏ SMS ‏ : » وتبقى أحلآمنا على قيد الإنتظار
 أوسمتي أوسمتي : » الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-21 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-20 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-13 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-16 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-19 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Oc_aoa10
 الإتصالات»
بيانات اضافيه [+ ]

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة


بارك الله بك



أسوتي النبي يعجبه هذا الموضوع




توقيع : فرح


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

 

 
الأربعاء سبتمبر 09, 2020 12:58 am
المشاركة رقم: #
 الكاتب» عابر سبيل
 اللقب»
آل قسوة
 الرتبه»

عابر سبيل

البيانات الشخصيه
 عضويتي عضويتي : » 45
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 29/08/2020
 مشآركآتي مشآركآتي : » 752
 التقييم التقييم : » 1167
 آلعمر آلعمر : » 60
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوج
 جنسي جنسي : » ذكر
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 8
 مشروبي آلمفضل‏ : » laban
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » MBC
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » ahli
 مَزآجِي مَزآجِي : » الحمد لله
 SMS ‏ SMS ‏ : »
 أوسمتي أوسمتي : »
الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-18 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-11
 الإتصالات»
بيانات اضافيه [+ ]

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة


موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص ودي واحترامي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




أسوتي النبي يعجبه هذا الموضوع




توقيع : عابر سبيل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 

 
الأربعاء سبتمبر 09, 2020 7:37 pm
المشاركة رقم: #
 الكاتب» أسوتي النبي
 اللقب»
مشرفة قسم
 الرتبه»

أسوتي النبي

البيانات الشخصيه
 عضويتي عضويتي : » 41
 جيت فيذآ جيت فيذآ : » 09/08/2020
 مشآركآتي مشآركآتي : » 4900
 التقييم التقييم : » 6675
 آلعمر آلعمر : » 50
 ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏ : »
  • متزوجه
 جنسي جنسي : » انثى
 دولتي الحبيبه دولتي الحبيبه : » مصر
 ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ : »
  • windows 10
 مشروبي آلمفضل‏ : » water
 قنآتي المفضلة قنآتي المفضلة : » NGA
 آلنادي آلمفضل آلنادي آلمفضل : » naser
 مَزآجِي مَزآجِي : » الحمد لله
 SMS ‏ SMS ‏ : »
 أوسمتي أوسمتي : »
الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-21 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-16 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-20 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-19 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-13 الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة Ezgif-11
 الإتصالات»
بيانات اضافيه [+ ]

مُساهمةموضوع: رد: الصداقة بين تأصيل ابن المقفع وأزمتها المعاصرة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






توقيع : أسوتي النبي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 


الكلمات الدليلية (Tags)

 
الإشارات المرجعية
 


 
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..

 

 
مواضيع ذات صلة
 


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Loading...




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

RSSRSS 2.0MAP HTML